شبل من اسود الحوار الاسلامى المسيحى
حوار الاسلام مع غيره من الملل والنحل

:: هل اعلن المسيح من هو الله !!!؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم ....الحمد لله الذى جعل النهار ضياء فيه معاش لنا ورزقا وجعل الليل راحه لنا ومتاعا ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا تجد له هاديا ولا نصيرا واشهد ان محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله بلغ الرساله وادى الامانه وجاهد فى الله حق جهاده حتى اتاه اليقين وبعـــــــــــد ............. هذا المقال اتوجه به الى المسلم كما اتوجه به الى من يبحث عن الحق من النصارى

اقول لكل مسلم او نصرانى ابحث عن الحق حتى تجده فان وجدته فيلزمك اتباعه حتى لو كان ضد ما تعتقده وتؤمن به طوال عمرك طال ام قصر لان من العقل ان تتبع الحق ومن السفهه ان تجانب الحق وتتبع الباطل وفى البدايه اسأل سئؤال حتى نبداء فى البحث عن الاجابه 
هل اعلن لنا المسيح من هو الاله المعبود ؟؟ الاله المستحق للعباده الذى لا اله غيره ولا معبود سواه .... تعالوا نبحث فى الكتاب المقدس عن الاجابه 
راجع معى انجيل يوحنا الاصحاح السابع عشر العدد الثالث حيث يتكلم يسوع 
(وهذه هى الحياه الابديه ان يعرفوك انت الاله الحقيقى وحدك ويسوع المسيح الذى ارسلته )
فى هذا النص يسوع يتكلم مع الاب ويصف الاب بانه الاله الحقيقى وحده بلا شريك وان يسوع المسيح ما هو الا رسول والحياه الابديه هى الجنه وهكذا يقول النص على لسان المسيح نفسه
ان الجنه يدخلها من يقر لله بالوحدانيه ويؤمن بان المسيح هو رسول الله وهذا هو ايمان المسلم
ولكن قد يقول اى نصرانى ان المسيح هو الله او ان الابن (يسوع) هو والاب واحد فنقول له هل قرأت ما جاء على لسان المسيح فى انجيل يوحنا الاصحاح الخامس بدايه من العدد الواحد والثلاثون حيث يقول يسوع
ان كنت اشهد لنفسى فشهادتى ليست حق الذى يشهد لى هو اخر
من هو الاخر الذى يشهد ليسوع ؟؟؟؟ الاجابه فى نفس الاصحاح العدد السابع والثلاثون يقول
الاب نفسه الذى ارسلنى هو يشهد لى لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته
اذا يتضح لنا جميعا ان الاب ليس هو الابن والابن ليس هو الاب وبما ان الاب هو الاله الحقيقى وحده فنحن امام حل وحيد وتفسير منطقى لهذه النصوص نضعه امام اى نصرانى الا وهو
انك ايها النصرانى تعبد الهين الاب الذى له الالوهيه وتشرك معه عباده اله اخر وهو يسوع
فهل هذا الحل يرضيكم ايها النصارى ؟؟؟؟ انكم تعبدون اكثر من اله؟ انكم تعبدون انسان حيث قال يسوع ليصف نفسه بانه انسان كما جاء فى انجيل يوحنا ...............حيث قال لليهود
تريدون ان تقتلونى وانا انسان قد كلمكم بالحق الذى سمعه من الله
فانتم ايها النصارى تعبدون البشر فيسوع ما هو الا انسان ضعيف لا يستطيع فعل شئ لنفسه كما قال هو  حيث يقول ..... انا لا اقدر ان افعل من نفسى شئ كما اسمع ادين ودينونتى عادله لانى لا اطلب مشيئتى بل مشيئه الاب الذى ارسلنى ..... فهل هذا الانسان الغير قادر الذى لايستطيع ان يفعل اى شئ لنفسه ولا ان يحمى نفسه من تهديد اليهود له بالقتل هو الله الذى خلق هذا الكون الواسع ؟؟؟؟ فهل رضيتم بهذا الانسان الضعيف رب لكم واله من دون الله او اله مع الله ؟
من التعارف عليه عند كل النصارى انه اذا جاء فى الكتاب المقدس لفظ ابن الانسان فالقارئ يعرف ان المقصود به هو يسوع المسيح الذى هو فى ايمانهم هو الله او ابن الله ولا يختلف على ذلك اى مسيحى ولكن هذا ايضا يخالف نصوص الكتاب المقدس حيث يقول الكتاب لينفى عن الله انه انسان
يقول الكتاب .... ليس الله انسان فيكذب او ابن انسان فيندم ومع ذلك يصر المسيحيون ان الله هو هذا الانسان او ان الله هو ابن الانسان.... فهل هذا الايمان صحيح على الرغم من مخالفته لنصوص الكتاب المقدس؟؟؟؟ سؤال اخر هل حدد يسوع من هو الاله المستحق للعباده ؟
انا سا انقل لكم حديث دار بين يسوع وامراءه سامريه تساله عن الاله الذى يجب ان تعبده
وجاء هذا الحوار فى انجيل يوحنا الاصحاح الرابع بدايه من العدد التاسع عشرحيث نجد فى هذا الحوار نقاط هامه جدا ارجو منكم ان تقرؤن هذا الحديث باهتمام.... وتركيز
قالت له المراه يا سيد ارى انك نبى
اباؤنا سجدوا فى هذا الجبل وانتم تقولون ان فى اورشليم الموضع الذى ينبغى ان يسجد فيه  

قال لها يسوع يا امرأه صدقينى انه تاتى ساعه لافى هذا الجبل ولا فى اورشليم تسجدون للاب
انتم تسجدون لما لا تعلمون . اما نحن فنسجد لما نعلم لان الخلاص هو من اليهود
ولكن تاتى ساعه وهى الان حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للاب بالروح والحق . لان الاب طالب مثل هؤلاء الساجدون له  
وبعد هذا الحوار لابد لنا ان نوضح ما هى النقاط التى يجب ان نركز عليه
اولا ان المرأه وصفت يسوع بانه نبى  وهو لم يعترض عليه ولم يصحح لها بل ان ذلك اقرار منه بانه نبى وليس اله
ثانيا وضح يسوع للمرأه ان السجود والعباده هى للاب فقط
ثالثا يقر يسوع انه عبد لله وانه كغيره من البشر يعبد ويسجد لله
رابعا ان الله طالب من عباده ان يعبدوه ويسجدون له دون غيره 
 
 
 
 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 نوفمبر, 2010 03:44 م , من قبل ROONY SOLIMAN
من الولايات المتحدة

السلام عليكم و رحمه الله وبركاته
اخي العزيز
السيد المسيح هو كلمه الله كما هو مذكور في القران
والكلمه صار جسدا وحل بيننا وراينا مجده كمجد ابن وحيد لاب)يوحنا 1
وحتي تفهم فأن الله سبحانه اله واحد لا سواه هذه حقيقه مطلقه غير قابله للجدل
و الله الواحد عادل عدله مطلق بغير حدود
وادم الاول كسر وصيه الله هو و امنا حواء فكانت العقوبه الموت كما اخبرهم الله تبارك اسمه في البدء يوم ان تأكل من هذه الشجره موتا تموت حكم مطلق بناء علي عدل الله
وهذا في سفر التكوين
وايضا اخبرهم الله انه بدون دم لاتكون مغفره
سفر التكوين ايضا
ومن هنا جاءت عقيده الاضحيه في اليهوديه و التي اخذت من بعد في الاسلام
والمغزي ان تقدم ذبيحه مؤقته حتي يرضي الله
ويصفح عن الخاطئ
ولكن الانسان يخطئ كثرا و كل خطيه هي كسر لوصايا الله تعتبر خطيه وتعدي غير محدود وتستوجب الموت و لكن الانسان لايموت الا مره واحده فقط وبالتالي كان يلقي في جهنم ليوفي حق الله غير المحدود و لذلك يكون عقاب جهنم ابدي
ولكن الله ايضا رحيم و محب للانسان و الرحمه و الحب مطلقان اي غيير محدودان
فدبر الله وسيله لرفع الخطيه الاولي عن الانسان وهي خطيه ابونا ادم من علي كاهل الانسانيه وابطال الذبيحه الرمزيه المؤقته التي كان يقدمها اليهود الااوئل بواسطه انبيائهم وكهنتهم
وهذا يستلزم انسان يكون لايحمل الخطيه الاولي وهي المسماه ايضا بالخطيه الجديه
لهذا تجسدت كلمه الله غير المنظور في السيد المسيح الذي حبل به من الروح القدس الذي هو روح الله وهو مذكور ايضا في القران
هذا الانسان كلمه الله المنزه عن الخطيه هو الله الذي ظهر في الجسد والذي قدس الجسد البشرري بظهوره وقدس كل شيء لمسه
وهو الله ضابط الكل الذي لايخلو منه مكان او زمان فليس معني تجسده انه ترك سلطان لغيره او ترك السيطره علي العالم معاذ الله فلو قلنا بذلك لكانت الشمس تترك مدارها لتنير لنا و تدفئنا
اما عن كيفيه اتمام الفداء فأتركه لمجال اخر
ارجو دراسه ماسبق بروح الحياد و المنطق
اما عن ماهو مكتوب في انجيل يوحنا هو ما قاله
السيد المسيح له المجد من وجهه نظر الناسوت اي الجسد الذي ظهر به فهو من هذا المنظور مرسل من الله الاب
و اسوق اليك بعض الشواهد من الكتاب المقد


اضيف في 15 مايو, 2011 10:22 ص , من قبل sawwan1600
من مصر

د. تيتو
السلام عليكم ورحمة الله
المعتاد أن نعلق على نص المقال المنشور ولكن أرجو أن تسمح عي أن ان اعلق علي فكرة واحدة للمعلق ROONY سليمان والذي بدء تعليقه بفهم خاطيء لمعنى (كلمة منه) في القرآن الكريم ، وأنا التمس له العذر لأن معنى التوحيد كما علمنا الله تعالى في القرآن الكريم ، مع وضوحه وبساطته، وسهولة فهمه، ويسر قبوله . يثير اضطرابا وتوترا على غير الموحد، وينزعج من التوحيد في طهارته من دنس الشرك. ويلجأ الى تشويه معنى لا إله إلا الله ، بالجمع بين التوحيد والشرك في ذات الله تعالى عما يقولون . وببساطه أقول للمعلق : لا يمكنك أن تجمع الله الواحد مع الله ثلاثة لأن الاقانيم ذوات وشخصيات وفقا للفهم المسيحي. ويستحيل عقلا أن يكون ثلاث ذوات ذاتا واحدة. كما يستحيل أن يكون ثلاثة أشخاص شخصا واحدا ولا ذاتا واحدة .




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية